love shinee
04-18-2011, 11:43 AM
-----•--✿--•---------------- [ السّــــــــلامُ عليْكُم ] -----
كم أحبكَ ربي
فأنت خالقي ..
وأنت من رزقتني إلى هذه الحياه
فلولاك لما خُلقت . . !
ولولاك لما بُعثت . . !فلنعم الخالق أنت وحدك
-----•--✿--•----------------------
كم أحبكَ ربي
وأستأنس بقربي إليك
فأنتَ من تسمعني
وأنتَ من تفهمني،
تعرف حوائجي
فترحمني وتغفر لي
وليس لي ملجأ إلا إليك
-----•--✿--•----------------------
كم أحبكَ ربي
بكَ تحلو حياتي
وبقربكَ ترتاح نفسي
ويتطهر قلبي بذكرك
-----•--✿--•----------------------
كم أحبكَ ربي
معـك تحلو المناجـاة
منك و إليك أنيب
ليس لي أحد سواك
أبكي من شدة همي
فأشعر بك حولي
وأوكل نفسي إليك
-----•--✿--•----------------------
كم أحبكَ ربي
دمت في شكواي
فتجيب وتسمعني
دمت في خطاياي
فتعفو وتغفر لي
أبحر في درك معصيتك
فترجعني كيوم ولدت برحمتك
-----•--✿--•----------------------
كم أحبكَ ربي
تراني بقلب ضيـق
فتشرحه بنور عفوك
وإن دعوتك فتستجيب
وفي قولك جل جلالك :
-----•--✿--•----------------------
وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ
إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ
[ أحبائى في " الله " ]
ورد في سبب نزول هذه الآية أن أعرابياً جاء إلى
النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
أقريب ربنا فنناجيه أم بعيد فنناديه فسكت عنه فأنزل الله عليه
هذه الآية
[وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِ]
[ أخوآني .. ]
تعالو معــي .. لنتفكــر في علاقتنــا مع الله ..
وتسائلو .. ماهي علاقتكِم بــرب العباد ؟
، فهل جربتو يومـاً بأن تُوكلو أنفسكِم إليه ؟
والأعظــم من هذا .. هل تستشعرون مراقبته إليكم وقربــه منكِم ؟
إنه قــريب يجيب دعــوة الداع إذا دعــى ولكننا مقصـرون وغافلون عنه
تأملي \ تأمل هنا ..
خلقه لنا في أحسن صورة ،
عظيم صنعه وابداعه في الكون ،
نعمه التي لا تعد ولا تحصى
ولا تغفل أخيـة عنه ، فتهلكـو في شديد عقابه ، فلن يكن لكِ وقتها لا رفيقٌ ولا حميم ..
وسارعو أخيوتي لنحلق سوياً للجنــان و أحسنو شكر الله ، ، و طلب غفرانه لكي لا يفوت الأوان
" وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ "[/center]
كم أحبكَ ربي
فأنت خالقي ..
وأنت من رزقتني إلى هذه الحياه
فلولاك لما خُلقت . . !
ولولاك لما بُعثت . . !فلنعم الخالق أنت وحدك
-----•--✿--•----------------------
كم أحبكَ ربي
وأستأنس بقربي إليك
فأنتَ من تسمعني
وأنتَ من تفهمني،
تعرف حوائجي
فترحمني وتغفر لي
وليس لي ملجأ إلا إليك
-----•--✿--•----------------------
كم أحبكَ ربي
بكَ تحلو حياتي
وبقربكَ ترتاح نفسي
ويتطهر قلبي بذكرك
-----•--✿--•----------------------
كم أحبكَ ربي
معـك تحلو المناجـاة
منك و إليك أنيب
ليس لي أحد سواك
أبكي من شدة همي
فأشعر بك حولي
وأوكل نفسي إليك
-----•--✿--•----------------------
كم أحبكَ ربي
دمت في شكواي
فتجيب وتسمعني
دمت في خطاياي
فتعفو وتغفر لي
أبحر في درك معصيتك
فترجعني كيوم ولدت برحمتك
-----•--✿--•----------------------
كم أحبكَ ربي
تراني بقلب ضيـق
فتشرحه بنور عفوك
وإن دعوتك فتستجيب
وفي قولك جل جلالك :
-----•--✿--•----------------------
وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ
إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ
[ أحبائى في " الله " ]
ورد في سبب نزول هذه الآية أن أعرابياً جاء إلى
النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
أقريب ربنا فنناجيه أم بعيد فنناديه فسكت عنه فأنزل الله عليه
هذه الآية
[وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِ]
[ أخوآني .. ]
تعالو معــي .. لنتفكــر في علاقتنــا مع الله ..
وتسائلو .. ماهي علاقتكِم بــرب العباد ؟
، فهل جربتو يومـاً بأن تُوكلو أنفسكِم إليه ؟
والأعظــم من هذا .. هل تستشعرون مراقبته إليكم وقربــه منكِم ؟
إنه قــريب يجيب دعــوة الداع إذا دعــى ولكننا مقصـرون وغافلون عنه
تأملي \ تأمل هنا ..
خلقه لنا في أحسن صورة ،
عظيم صنعه وابداعه في الكون ،
نعمه التي لا تعد ولا تحصى
ولا تغفل أخيـة عنه ، فتهلكـو في شديد عقابه ، فلن يكن لكِ وقتها لا رفيقٌ ولا حميم ..
وسارعو أخيوتي لنحلق سوياً للجنــان و أحسنو شكر الله ، ، و طلب غفرانه لكي لا يفوت الأوان
" وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ "[/center]